داري العيون ولها أسير
ضيعت حريتي لجمالها
شد وثاقي موج فيها تلاطم
هل انا حقا بحاجة إلى نور
أظلمت دروبي ولم أعد أرى
إلا طيفا انتظر فجر البراري
تيه يغمرني كأني في الفيافي
لا أعرف شرق الدنيا ولا مغربها
عيون لم أعرف مثلها ما خلقت
أم حلقت بعيدا عن هزائمي ونكساتي
لما اغلقت قلبك وتسارع الشجن
يغمر فؤادي ونبضات تسارعت
تعلن هيامي وأستوجب الصفح منك
عزيز قوم ذهب به الهوى من يعذرني
بحر مغدق غرفت منه حتى ثملت
هل سكرات الموت زارتني بعنادك
عيناك رمت بشباكها كيف النجاة
علميني لأفك قيودا كبلتني
ام هو نصر لك به تتلذذي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق