حرًّا!
دونَ قيودٍ وبلا حدود
يسافرُ فوقَ أرضِ الأمنيات...
ينقلنا لمكانٍ بعيدٍ
أو قريب...
اعزفي
وانتهكي حًرمةَ صمتِكِ
وحلّقي في الفضاء
ورتّلي ترانيمَ الحياةِ
صرخةَ الأرضِ
شهوة الحياةِ
وامسحي دمعةَ اللّيلِ
وكلماتِ الغياب
وآهاتِ العاشقينَ
واجعلي الزّمنَ الغافي يستيقظُ
ابتسامةَ فرحٍ
فراشاتٍ ملونةً
زهرةً تنتظرُ أن توقظها الشّمسُ
كوجهِ الرّبيع....
اعزفي لحنَكِ الجديد
ليقطرَ حروفًا
لعلنا نسمع رنينها
بكلمات
تلوّنُ حباتِ الأمل الباقية
لقلوب مثقوبة
ذابلة
هاربة تلومُ النّهارَ
ووجوهٍ عابسة
يعتليها غبارُ البؤسِ والتّعبِ
ترصدُ أنفاسَ اللّيلِ
المعبأة بشقوق ذابلة
في جدار الذّاكرة...
يكبر معها الحنين
اعزفي
وكوني أنتِ
ترنيمةً
تكشفُ ما علا من غبارِ الصّمت
على كلّ الوجوه
ولا تكوني عابرةَ سبيل..
اعزفي
واصرخي
بأعلى صوتٍ
ما زال فينا نبض للحياة
ما زال فينا الأمل
ولن نضلَّ السّبيل
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق