الجمعة، 18 نوفمبر 2022

من أنت بقلم سارة حمزة

 من أنت

 لتأسرني لهذا الحد

لاأري بكوني سواك

أرى الدنيا بعينيك

أشعر بنبضك بقلبي

روحك تسكنني


أراك في حركاتي وسكوني

 أشعر بنفسي حين أراك

حديثك له مذاق خاص

يبعثرني يشعرني

بأني أ ثمن أشيائك

عندما تلثم   جبيني

تأخذ ني لعالم الأحلام

 

أشعر بك أبي وأمي وأخي

الذي يصونني ويرفق بيً

ياقلباً

عشقته من حنانه

يشعرني بأني طفلته المدللة

 

وأنشودته المبجلة

قلي بربك من أنت

حقيقة أم خيالاً؟ 

تحياتي سارة حمزة الفلسطينية 🇵🇸



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هل القالب يصنع الجسد بقلم عبد الفتاح الطياري

هل القالب يصنع الجسد؟ لم يمرّ يومٌ دون أن أختلف فيه مع أبنائي حول تكديسي لأشياء تبدو لهم بلا نفع، بينما كان جوابي المعتاد والحاضر دومًا: ...