-----***-----
جفتْ ديارُ العطفِ
وأمحلتْ تلاشتْ
من سمائِها السحبا
طعنتَ قلبي
الغارق شجبا
فلا أسفٌ عليكَ ولا عتبا
كنتَ بصري
وفلذة كبدي
قد أخطأ فيكَ
الأملُ تحسّبا
طفلاً حَبوتَ
حملتكَ على مناكبي
حتى انحنىَ ظهري
وأصبحَ أحدبا
خِلتُ قلبكَ
خافقاً بالودادِ
كيفَ لخافقٍ
أن يتحطبا..؟
مزقتَ رسماً جميلٍاً طرزتهُ
أنكرتَ البرَ
وأهملتَ التعبا
لن يأزفَ
جرحٌ عميقٌ حفرتهُ
حريقهُ بينَ الضلوعِ
قدْ نشبا
أهرقتَ ماءَ الحياءِ
من وجهكَ
هجرتَ الصدقَ
وأسفحتَ كذبا
أدميتَ الفؤادَ
وبترتَ أوصالهُ
وحنينُ العناقِ
من الروعِ شُطبا
أخذتكَ الدنيا
في غرورها
وسلوتَ
من كان بكَ مرتقبا
ذكراكَ في الحاضرِ
باتتْ ألماً
والنفورُ عنكَ
غنيمةً ومكسبا
ولو عُدتَ
فإنَ العودةَ محببةٌ
من ربٍ كريمٍ يغفرُ الذنبا
----------*****----------
همسات من الذات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق