الأربعاء، 16 نوفمبر 2022

خواطر سليمان(١١٣٧) بقلم سليمان النادي

خواطر سليمان ... ( ١١٣٧ )

عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أنها قالت : 
أنّ النبيَّ ﷺ كان إذا مرِضَ قرَأ على نَفْسِه بالمُعَوِّذَتَينِ ويَنفُثُ، 
قالَتْ عائِشةُ: فلمّا ثقُلَ جَعَلتُ أنفُثُ عليه بهما، وأمْسَحُ بيَمينِه، التِماسَ بَرَكَتِها.
أخرجه البخاري (٥٧٣٥) ومسلم (٢١٩٢)

كانت الإمدادات الروحية الهابطة من السماء يستلمها رسول الله صلى الله عليه وسلم من ربه هي بمثابة الطبيب الخاص الذي كان يتداوي بها ... 

فإذا أصابنا نحن مرض او وجع أو شكاية جسدية نذهب إلى الطبيب لنؤثر عنده أسباب العلاج لنشفى ونتداوى ، فكذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ولكن ينصب وجهه وقدمه لله يطلب منه الشفاء العاجل ... 

فإذا كان لكل منا طبيب يذهب إليه ، وكما للملوك أطباء خاصون بهم ، فكذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا إشتكى وجعا أو ألما ، كان يغالب الأوجاع والاسقام باللجوء لهذا الجانب الغيبي عند جماهير من الناس ، وهو أن يستظل في حمى الله يطلب منه الشفاء ، وكل ما يصعب عليه أن يأتيه أو يفعله ... 

إنها الروحانية الخالصة لله ، وإنه الإشراق النوراني من الله تعالى ، ينزله على قلبك ، حين ترتفع عن مستوى من حولك ...
حين تتغلب على ماديتك فتصفو ويظهر سنا روحك لترتقى إلى ذي المعارج ، ويكون ذكره ملء كيانك كله ... 
ساعتها لن يضرك أذى ولن يمسسك أي شر أو سوء إلا ما اراده الله لك فقط ... 

سليمان النادي
٢٠٢٢/١١/١٦

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

قلم لا يخون بقلم فتحية المسعودي

قلم لا يخون                        كثرة التعليقات ضجيج يغطي على صوت بكاء طفل بريء تعب من واقعه المرير.   القلوب الحمراء تسطيح للمأساة، وتحوي...