الأربعاء، 14 ديسمبر 2022

أَنْت الْمُحَكَم بقلم رَمَضَان الشَّافِعِىّ

أَنْت الْمُحَكَم . . . 
 
أَنْتَ مِنْ بَدَأَ الْحَبّ وَأَعَدْت 
حَيَاة بِنَبض جَدِيد . . . 

فَلَا تَظُنّ أَنّ عَذَابَ الشَّوْق 
جَاءَ عَلَى غَيْرِ مَا أُرِيدُ . . . 

لِلشَّوْق زَفْرَة قِتَالِه مَارِق 
يَأْتِي دَوْمًا بِالْوَعِيد . . . 

فَارِس صَامِدٌ بِوَجْه اللَّيَالِي 
وَالقلب مُكَابِر عَنيِد . . . 

وَالزَماَن صَخر مُتحَدٍ لكني
 فى عِشقِي كَالحَديد . . .

أَنْت الْمُحَكَم وَأَنَا الْأَسِير 
فَافْعَلْ مَا تَهْوَى وَتُرِيد . . . 

مَا ظَنَنْت الْحَبّ بِه شَقائِي 
وَعَذَابِه كَان عَنِي بَعِيدٌ . . . 

أَنَّه وَلَهٌ قَاتَل يَذْهَب بِالْعَقْل 
وَفِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٍ . . . 

مُمَزقة أَوْصَالِي فِيك وَفِى 
حَانَات الْعِشْق شَرِيد . . . 

وَحُنَيْن دَوْمًا يَجْتَاح فُؤَادِي 
وكأنى لَك طِفْل وَلِيد . . . 

مَاثَل أَنَا لِحُكْم الْهَوَى وَعَن 
ذَاك الْحُبِّ لَا أحيِّد . . . 

دَائِمَة الْإِشْرَاق أَنْت بِالْفُؤَاد 
بِبِهاءُكِ وعِطرَكِ الْفَرِيد . . . 

وَحَدِيث بِاللِّقَاء يَمْلَأ الْآفَاق 
بَهْجَة كَأَنَّه الْعِيد . . . 

آمَنْت بِعِشقِك وَأَيْقَنْت أَنَّه 
هُوَ مِنْ يَبْدَأ وَيُعِيد . . . 

كَيْف أَتَيْتُ مِنْ خَلْفِ اليَباَب 
وَحُبُّك أَصْبَح بالوَريِد . . . 
 
(فارس القلم) 
بقلمي / رَمَضَان الشَّافِعِىّ .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ بقلم فُؤاد زاديكي

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ لِلباحِثِ فُؤاد زاديكي يُثِيرُ...