الأربعاء، 14 ديسمبر 2022

أنواع الشخصية الإنسانية بقلم عبدالواحد الجاسم

 انواع  الشخصية الانسانية


د.عبدالواحد الجاسم 


تنقسم الشخصية الإنسانية إلى نوعين رئيسيين : 

1_ شخصية إيجابية .

2_  وشخصية سلبية .


الشخصية الإيجابية 

الشخصية الإيجابية : هي الشخصية التي  يمتلك صاحبها صفات محبوبة ونافعة ، تجعله  سعيد ومرتاح أكثر من غيره ،


 انواع  الشخصية الايجابيه 


اولا : الشخصية الحنونة ،  يتصف بكونه قادر على تفهم مشاكل الناس العاطفية ومحاولة حلها، ويحاول دائما أن مايجرح مشاعر الناس ، ومشاركة الحزينين أحزانهم بكل صدق . 


ثانيا : الشخصية اللمفاوية ، وهي شخصية تتصف بالنظام والموضوعية ، والحكمة والتاني في إتخاذ قراراته ، هاديء  يحلل الامور بعقلانية وتروي .


ثالثا : الشخصية الشغوفة ، وهي شخصية تجمع بين الانفعاليّة والحيويّة ، تهتم بتحقيق رغباتها، والوصول إلى النّجاح على الصعيد الاجتماعيّ ، وترتبط الشخصيّة الشغوفة بأشهرِ الشخصيّات التاريخيّة ذات الأثر الكبير ، فهم يُحبّون السلطة والقيادة، ويملكون إرادةً قويّةً قد تُفسّر أحياناً بأنّها قسوة .


انواع  الشخصية السلبية 


الشخصية السلبية : هي شخصية تحمل صفات غير جيده  تجعل  الناس  تبتعد عنها  .


اولا : الشخصية العصبية ، وصاحب الشخصية منفعل وعصبي لأتفه الأسباب ، عنده طاقة سلبية عالية ، غير مستقر بحياته العاطفية ، يحب بسرعة ويكره بسرعة ، ويحب يكون محط إهتمام للناس المحيطه به  .


ثانيا : الشخصية التجنبية ، لايحب  النقد و يتجنب الاختلاط بالناس ، قليل الاصدقاء جدا  ويشعر انه اقل مكانه بالمجتمع من الاخرين .


ثالثا : الشخصية الاعتمادية ،  يعتمد على الآخرين في أداء أعماله ، فإذا خسر صديقه ، يبحث عن اخر حتى يعتمد  عليه ، لانه لايستطيع التصرف  بمفرده .


رابعا : الشخصية الوسواسية ،  يهتم بالنظافة والتفاصيل الاخرى بصورة مبالغ فيها  ، وعنده ضمير حي وفعال .


خامسا : الشخصية الشكاكة ، عديم الثقة بالاشخاص  وإن كانوا أقرب النّاس إليه ، فهو شخصيّة دائمة الشكّ دون سبب مقنع ، ويبني قراراته على أدلة ضعيفة أو وهميّة ، ويعاني بعلاقاته مع  الآخرين ، فيأخذ أغلب العبارات على محمل الجدّ ، ويقرأ فيها تهديدات لا أساسَ لها ، فيدفعه ذلك للرّد بقسوة وخصوصاً على من يهاجمه قاصداً الانتقام .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ بقلم فُؤاد زاديكي

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ لِلباحِثِ فُؤاد زاديكي يُثِيرُ...