الاثنين، 12 ديسمبر 2022

أنا و النافذة بقلم صالح مادو

 انا....والنافذة

لم أر.  ...

أجمل من نافذتي

فيهافلم

عن الحياة

كل يوم

من هذه النافذة

أرى

صباحا ومساء

من يدفع عربة طفله

الى الروضة

أو كبار السن

يدفعون عربة المشي

أرى.... النساء

الفتيات

الشباب

أرى

 المطر

الثلج

الرياح

ما أجمل الحياة

من نافذتي

وأنا في غرفتي الوحيدة

بعيدا عن 

بيتي الكبير

.......

صالح مادو

المانيا


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ بقلم فُؤاد زاديكي

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ لِلباحِثِ فُؤاد زاديكي يُثِيرُ...