صادفها القلم ذات رواية
خطها على صفحات هامش
استقرت في قلب الرواية
قمرا في ليل استوطنت حلكته
هزّت جذع القلم فتساقط الحرف
يغزل قلب النخيل وتمره
يقدمه فناجين ثمالة
تعالى زبده وعانق رضاب الربى
التربة أزهرت رحلة في العقل
...
راحلتها استوطنت كل المواعيد
الساعة تثير إلى توقيت القبلة
لا توقيت هنا عدا توقيت المحراب
ذاك الصوت البعيد
تلك الصورة النائية خلف أبا الهول
خلف ديباج سلاطين الصحراء
كانت بورجوازية الشكيمة
لم تكن بورجوازية النفس كعادة البورجوازية
سليلة قمح وتربة بنية
هي مخطوطا في الغابة السرية
ميعاد قلب يهيج حين يقرأ عن الحب
هو عينه عاطفة تجري
غيمة لا تحط عدا على كحلها
تجمّع بيانات تخيلات
ضحكات مسروقة بين غيوم ماطرة
أهازيج موسيقى حزينة
دفاتر الحب ودواوينه
على صفحات الأيام تصنع الخيال
ترسم نقاط النهاية والبداية
تُغرقك وتدعك تمرّ
تسلب قرطاسك وتمنحك حرية الكتابة
تفتح لك سراديب القصص والسبل
تعابثك، تستفزك وتطبب روحك
تفتح ذراعيها وتقول أنا طيبك
أنا أرضك المسروقة ذات حلكة
فهلاّ عُدتني وأيقظت سبات الحب
على درجات ملهى الجنون أترقب قدومك
كلّ صبري أنا ساكنة الشعر
العناوين والجرائد والشاشات.
حاتم بوبكر
تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق