الجمعة، 14 أبريل 2023

طِيبُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بقلم حمدان حمّودة الوصيّف

.. طِيبُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ  
*فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لِإِحْرَامِهِ بِذَرِيرَةٍ. قَالَ: هُوَ نَوْعٌ مِنَ الطِّيبِ مَجْمُوعٌ مِنْ أَخْلَاطٍ.
*وَحَدَّثَ إِسْحَقُ بْنُ نَصْرٍ: حَدَّثَ يَحْيَى بْنُ آدَمَ: حَدَّثَ إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كُنْتُ أُطَيِّبُ النَّبِيَّ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بِأَطْيَبِ مَا يَجِدُ، حَتَّى أَجِدَ وَبِيصَ الطِّيبِ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ. 
*وَقَالَ عَمْرُو بْنُ بَحْرٍ: سَأَلْتُ رَجُلًا مِنَ المُعْتَزِلَةِ عَنْ فَأْرَةِ المِسْكِ، فَقَالَ: فَأْرَةُ المِسْكِ لَيْسَتْ بِالفَأْرَةِ ، إِنَّمَا تَكُونُ بِنَاحِيَةِ تُبَّتَ، يَصِيدُهَا الصَّيَّادُ فَيَعْصِبُ سُرَّتَهَا بِعِصَابٍ شَدِيدٍ وَسُرَّتُهَا مُدَلَّاةٌ، فَيَجْتَمِعُ فِيهَا دَمُهَا، ثُمَّ تُذْبَحُ، فَإِذَا سَكَنَتْ، قَوَّرَ السُّرَّةَ المُعَصَّرَةَ. وَلَوْ لَا أَنَّ النَّبِيَّ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَدْ تَطَيَّبَ بِالمِسْكِ، مَا تَطَيَّبْتُ بِهِ. 
*وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ: كَانَ رَسُولُ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، تُعْجِبُهُ الفَاغِيَةُ.  
*وَفِي الحَدِيثِ: سَيِّدُ رَيْحَانِ أَهْلِ الجَنَّةِ الفَاغِيَةُ. وَالفَاغِيَةُ: وَرْدُ كُلِّ مَا كَانَ مِنَ الشَّجَرِ لَهُ رِيحٌ طَيِّبَةٌ. وَالفَاغِيَةُ: نَوْرُ الحِنَّاءِ.
*فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: كُنْتُ أُغَلِّلُ لٍحْيَةَ رَسُولِ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بِالغَالِيَةِ، أَيْ أُلَطِّخُهَا وَأُلْبِسُهَا بِهَا. 
*وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، أَنَّهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ يَتَطَيَّبُ بِذِكَارَةِ الطِّيبِ، وَهْوَ مَا يَصْلُحُ لِلرِّجَالِ: كَالمِسْكِ وَالعَنْبَرِ وَالعُودِ.
*وَحَدَّثَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ مَالِكٍ، عَنْ سَعِيدٍ المَقْبَرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ جُرَيْجٍ: أَنَّهُ قَالَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: رَأَيْتُكَ تَصْنَعُ أَرْبَعًا لَمْ أَرَ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِكَ يَصْنَعُهَا، قَالَ: مَا هِيَ يَا ابْنَ جُرَيْجٍ؟ قَالَ: رَأَيْتُكَ لَا تَمَسُّ مِنَ الأَرْكَانِ إِلَّا اليَمَانِيَّيْنِ، وَرَأَيْتُكَ تَلْبَسُ النِّعَالَ السِّبْتِيَّةَ، وَرَأَيْتُكَ تَصْبُغُ بِالصُّفْرَةِ، وَرَأَيْتُكَ إِذَا كُنْتَ بِمَكَّةَ، أَهَلَّ النَّاسُ إِذَا رَأَوْا الهِلَالَ، وَلَمْ تُهِلَّ أَنْتَ حَتَّى كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ: أَمَّا الأَرْكَانُ: فَإِنِّي لَمْ أَرَ رَسُولَ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَمَسُّ إِلَّا اليَمَانِيَّيْنِ، وَأَمَّا النِّعَالُ السِّبْتِيَّةُ: فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَلْبَسُ النِّعَالَ الّتِي لَيْسَ فِيهَا شَعَرٌ وَيَتَوَضَّأُ فِيهَا، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَلْبَسَهَا، وَأَمَّا الصُّفْرَةُ: فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولُ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَصْبُغُ بِهَا، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَصْبُغَ بِهَا، وَأَمَّا الإِهْلَالُ: فَإِنِّي لَمْ أَرَ رَسُولَ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يُهِلُّ حَتَّى تَنْبَعِثَ بِهِ رَاحِلَتُهُ. 
*وَحَدَّثَ مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ: حَدَّثَ وَهِيبٌ عَنْ أَيُّوبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: 
سَأَلْتُ أَنَسًا: أَخَضَّبَ النَّبِيُّ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: لَمْ يَبْلُغِ الشَّيْبُ إِلَّا قَلِيلًا. 
*وَسُئِلَ أَنَسٌ عَنْ خِضَابِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: إِنَّهُ لَمْ يَبْلُغْ مَا يُخَضَّبُ، لَوْ شِئْتُ أَنْ أَعُدَّ شَمَطَاتِهِ فِي لِحْيَتِهِ، فَعَلْتُ.
حمدان حمّودة الوصيّف ... (تونس) 
من كتابي : مع الحبيب المصطفى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أشراقة للروح بقلم عماد السيد

===. أشراقة للروح بقلم عماد السيد ======================= على مهابة صمت في الدجى ينسجم أمـضـي وفــي داخـلـي نــور لـه عـلم أعـيـد تـرتيب روح...