الاثنين، 3 أبريل 2023

رِيشَتِي بقلم فؤاد زاديكى

رِيشَتِي

الشاعر السوري فؤاد زاديكى

رِيشَتِي صاغَتْ حُرُوفًا واكَبَتْ ... واقِعَ الإحساسِ, زادَتْ مَدَّهُ
اِقْتَفَى آثارَ حُسْنٍ ناظِمًا ... ثَغْرَهُ المَسْبُوكَ, ناجَى قَدَّهُ
لم يَشَأْ إخفاءَ ما في رُوحِهِ ... حَقَّقَ المَوعُودَ أوفَى وَعْدَهُ
كانَ مَيَّالًا إليهِ راغِبًا ... فِيهِ مِنْ عَهدٍ بعيدِ رَدَّهُ
لِلذي بالغَمْرِ مِنْ إحسانِهِ ... قد تَحَاشَى في ذكاءٍ صَدَّهُ
أعلنَ المَرغُوبَ مِمَّا يُشْتَهَى ... مِنْ مَعانِيهِ فَأبدى وُدَّهُ
طامِعًا بالوصلِ مِنهُ باذِلًا ... في مَسَاعٍ ليسَ تَخْفَى جَهْدَهُ
رِيشَةٌ عاشتْ معي في رحلةٍ ... واكبَتْ شِعرًا تُناجي نَهْدَهُ
رافَقَتْ عُمرًا و قد اِسْتَلهَمَتْ ... مِنْهُ أفكارًا فكانَتْ نَدَّهُ
رِيشةٌ غَرَّاءُ في إثرائِها ... أغْنَتِ الإثراءَ أحْيَتْ سَرْدَهُ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...