الجمعة، 24 أبريل 2026

اللصوص في الدراما بقلم علوي القاضي

([7]) * يا عزيزي كلنا لصوص * ([7])
( اللصوص في الدراما )
          بقلمي : د/علوي القاضي .
.★★. من الملاحظ أن الدراما ، سواء السينمائية أو التلفزيونية تناولت قصص (السرقة واللصوص) بطرق متنوعة ومثيرة ، وتحولت معها من مجرد (جرائم) إلى (أعمال فنية) تحبس الأنفاس ، وقد أدت إلى تعاطف الجمهور أحياناً مع الخارجين عن القانون 
.★★. ومن أبرز أساليب تناول الدراما لهذه القصص ، ★ (أنسنة اللصوص وتبرير جرائمهم) عمدت الدراما إلى إضفاء أبعاد إنسانية على شخصيات اللصوص ، وإظهار خلفيات إجتماعية أو نفسية تدفعهم للجريمة ، مما يدفع المشاهد للتعاطف معهم ، ★ علاوة على (عامل التشويق والذكاء) بالتركيز على التخطيط الدقيق لعمليات السرقة (المستحيلة) ، وإظهار براعة اللصوص في التغلب على أنظمة الأمن والسلطات ، كما في أفلام السرقة الكلاسيكية مثل (ريفيفي) ، ★ إبراز نمط (اللص النبيل) ، تقديم شخصية اللص الوسيم والذكي الذي يسرق من الأثرياء أو الفاسدين (مثل أفلام كاري غرانت) ، مما يمنح القصة طابعاً رومانسياً أو كوميدياً ، ★ وكذلك (الدراما النفسية والرمزية) باستكشاف وعي السارق والصراعات الداخلية ، كما ظهر في بعض الأعمال الأدبية والسينمائية مثل (اللص والكلاب) حيث يتحول اللص إلى رمز لعجز أو إحتجاج ، ★ ناهيك عن (تغليف الجريمة بالإثارة) وإستخدام العنف والضجيج والسرعات العالية لتغليف الجريمة وإبهار المشاهد ، ★ والأشهر في (إستنساخ الواقع بقصص حقيقية) مثل تناول جرائم واقعية مشهورة وإعادة تجسيدها درامياً ، مثل فيلم (ملك اللصوص) الذي يتناول سرقة ألماس (هاتون جاردن) ، ★ والأحدث (التأثيرات الرقمية والسرقة الإلكترونية) مع التطور التكنولوجي ، فقد تناولت الدراما جرائم الإحتيال الحاسوبي والسرقات الرقمية التي يرتكبها أشخاص عاديون تحت ضغط الظروف 
.★★. ومن الأمثلة الدرامية البارزة ، ★ (عالمياً) Ocean's Eleven ، La Casa de Papel (المسلسل الأكثر شهرة) ، The Italian Job ، ★ و (عربياً) أفلام مثل (لصوص لكن ظرفاء) (الذي استلهمته بعض العمليات الواقعية) ، ومسلسلات بـ (100 وش)
.★★. كما تناولت الدراما قصص السرقة واللصوص من خلال عدة زوايا فنية ونفسية ، حيث تحول (اللص) في كثير من الأعمال من مجرد (مجرم) إلى (بطل) يثير تعاطف الجمهور أو إعجابه بذكائه
... تحياتي ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لسنا الصًَفا نحنُ التُّرابُ الطًاهرُ بقلم نادر أحمد طيبة

لسنا الصًَفا نحنُ التُّرابُ الطًاهرُ إذما حُرقنا فاحَ طيبٌ عاطرُ كم قد طغى الظًُلًَام في أحقادهم وفرَت سيوفٌ لحمَنا وخناجرُ ورسَت...