الأربعاء، 10 مايو 2023

تيه الضفاف بقلم نزهان الكنعاني

تيه الضفاف
.................
ياصاحِ هل تدري متى أَ تَعذَّبُ ؟
والنبضُ في جمرِ اللظى يَتَلَهَّبُ ؟

ما أنْ وقفتُ على الضفافِ مُحدِّقاً
وَإليَّ إذْ يدنو الحبيبُ و يَقربُ

ليشيرَ ليْ عجِّلْ خُطاكَ بصحبتي
هيّا برقصِ الموجِ جذلاً نلعبُ

لكنَّني بالعومِ لستُ بعارفٍ
كفّي مع الأمواجِ دوماً تَتعَبُ

ليعيشَ في نفسي صراعٌ دائمٌ
لم أهتدِ الإبحارَ فيما أَرغَبُ

فيصيبُني الحزنُ الشديدُ مع الأسى
ومع النشيجِ يظلُّ صوتي ينحَبُ

بخريرِ مسرى الماءِ تعلو همسةٌ
ياصاحِ ما بال المدامعِ تسكُبُ ؟

أدريكَ تشتاقُ الحبيبَ تلاقياً
فلذاكَ إذ تأتي الضفافَ وتذهبُ !!

هلّا أناديكَ الزوارقَ صُحبَةً ؟
فَلَرُبَّ في شدوِ المجادفِ تُطربُ

             ............

لم يدرِ طبعَ القلبِ عندي بالهوى 
غيّارُ : في نبضي يشكُّ و يرقُبُ
............
الشاعر نزهان الكنعاني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

إذا أعطتكَ الدنيا فرحاً بقلم محمد السيد حبيب

إذا أعطتكَ الدنيا فرحاً إذا أعطتكَ الدُّنيا فَرحاً   فلا تَغترَّ.. فالدُّنيا دُولْ يَدورُ الدَّهرُ ما بينَ الوَرى   فيومٌ صَفوٌ.. ويومٌ وَحَ...