الثلاثاء، 2 مايو 2023

يا ساعي البريد بقلم حبيبة توشنت

يا ساعي البريد...
انتظرك بشوق...
لتحمل لي ردا...
من أغلى الناس...
رسالة اطمئنان...
عن الأحوال...
رغم مرارة الشوق...
والبعاد فقط...
رسالة تطفيء نار الهجر...
وألم الفراق...
ليتك تأتي بسرعة...
وانا اراقبك من بعيد...
راكبا على دراجتك...
وحقيبتك المملوءة بالرسائل...
كم من منتظر جواب...
ليفرح به قلبه...
وكم منتظر عبثا مثلي...
رغم ذلك ...
مازال لدي أمل...
لأن الشوق يقتلني...
يطرق أجراس صدري...
ويطرب مسامع قلبي...
بنغمة حزينة...

✍️حبيبة توشنت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...