الثلاثاء، 20 يونيو 2023

رذاذ الاحتراق بقلم مصطفى الحاج حسين

  رذاذُ الاحتراقِ


     أحاسيس : مصطفى الحاج حسين


عندَ حوافِّ النّدى

أقامَ السّرابُ خيمتَهُ

وظنّ شفاه الفجرِ

ستبلِّلُ نضارتَها

بتوهجِ رمالِهِ الميِّتِ

اِمتطَّ عنقُهُ

أمتدَّتْ يداهُ

تواثبتْ نظراتُهُ

إشرأبَّتْ رُوحُهُ

بُحَّ انتظارُهُ

وخابَ رجاهُ

وتهاوى عندهُ الأملُ

السّرابُ بلا أسنانٍ

مُتساقِطُ الشّعرِ

مهدومُ الرُّكبتينِ

معطوبُ الظهرِ

مغلولُ العينينِ

ومازالَ يهفو للندى

وَيَنشَدُّ لصخَبِ العطرِ

ورذاذِ الاحتراقِ . *


           مصطفى الحاج حسين

                  إسطنبول


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لما نشتاق بقلم المحجوب بوسبولة

//////++لما نشتاق ++////// لما نشثاق لك ياحرفي يظهر صمتك في عز سطورة نسكت يفضحني سر ولفي نتفكر وناستك وحسن الجورة ...