ألم يحن التودد
قلب تهجد ليلا
وأبتهل في محراب القبول
قلب توارى خلف نبضه
يستجير من رعشة لا تبالي
أدني كأنكِ بقربي مسكنا
وهدئي الضجر في مضجعي
تقطري ..
تعطري ..
تغلغلي ..
من بين ثنيات تلهب جل أبهري
أما حان أن تسرقين ودي
وترسمي بالنبض حضنا
كان فيه مولدي
كم أرغب أن أراكِ جمرا
يحرق ما بين سحركِ ونحركِ حطبا
تلك حكايتي ..
وبالعشق أعتق خمركِ
لكِ القبلات عطشى
وكلي لكِ لا يهم كيف يكون
أحببتكِ وإن كان في عمق الجحيم
دعيني أتعلق بضفائر غيمتي
يا أنسا تنقلي
وأبري حروف لغتي
لتنيري سواد عتمتي
على أرصفة ودي كانت آية
ترتدي العفاف لهجة
لن تخيب ..
لا يعيبها صلاة في جوف محتشد
بصور لعشتار
دعيني أعانق الجدران
وأطوي دفة البعد
ألملم ما تبقى شهب
فالنهار أحال الدياجير ضياء
لأتنقل بين سؤال وماشاء من أجوبة
علّ يُورق الشجر بالبيان
تربعي في أسفار حلمي
فأنت أيقونة لأمتداد ظل
يقي البراعم من لهيب صيف جائر
يا أميرة لعرش في أعمق نقطة
من جوف إنسان
أقام لكِ العشق قصرا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق