الثلاثاء، 26 مارس 2024

أَزِفَ الرحيل بقلم عبد خلف حمادة

•أَزِفَ الرحيلُ
••عبد خلف حمادة
~~~~~~~~~~~
أَزِفَ الرحيلُ و ما صررتُ متاعي
قد سِيْقَ لي إخطارهُ معْ ساعي 
لا ظهرَ لي فلقد أضعتُ نويقتي 
و رُمِيتُ في البيدا بجحرِ أفاعي 
فبضاعتي ثلجٌ أخاف كسادهُ
والرأسمالُ مصيرهُ لضياعِ
فإذا دنى وقتُ الظهيرةِ لم أبعْ
و ذابَ في حجري و طَيِّ رِقَاعِ
فكذا الحياةُ إلى زوالٍ جمعها 
و ما وجدتُ لحبها من داعِ 
هل يأخذُ الإنسانُ غيرَ حنوطهُ 
من كدحه،فثيابهُ للناعي
للهِ دري يومَ أسكنُ حفرةً 
و علىِ الترابِ توسدتْ أضلاعي 
لا مؤنسٌ غير الذي قدمتهُ 
و ما اكتنزتُ لوارثٍ طمَّاعِ 
قد كنتُ أدفعُ بالقروشِ لبرزخي 
مغلولةً كفي قصيرَ ذراعي 
أنتَ اللبيبُ إذا وُعِظْتَ بمنْ مضى 
فكلُّ مافي الكونِ محضُّ خِداعِ
~~~~~~~~~~~
مع تحيات الشاعر والكاتب عبد خلف حمادة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...