الثلاثاء، 5 مارس 2024

أرَقٌ ونوم بقلم فلاح الكناني

أرَقٌ ونوم..

إِنْ شَاءَ رَبِّي وَالنَّوْمُ أَتَانِي
                   اكُونُ قَدْ نِمْتَ فِي ثَوَانِي
وَتَتْرُكُنِي الْهُمُومُ سَوِيعَاتٍ
                    فَقَدْ بَتَّ أَعَانِي مَا أَعَانِي
تَنَامُ خَلْقَ اللَّهِ مُطْمَئِنَّةٌ
                    وَعَيُّونِي تُدَاعِبُ أَجْفَانِي
يَدِبُّ النُّعَاسُ رُوَيْداً بِالْحَ
                نَايَا وَتَهِيجُ بِلَحْظَةٍ اشْجَانِي
إِنْ شَاءَ اسْتَقَرَّ عِنْدِي وَأَنْ
                  شَاءَ ذَهَبَ لِلنَّاسِ وَنِسَانِي
يَا رَاحِلَاً وَلِي عِنْدَكَ حَاجَةٌ
                  مُرّْ مُرُورُ الْكِرَامِ بِأَحْضَانِي
مَا زَادَنِي الْأَرَقُّ إِلَّا تَوَسُّلاً
               بِالْكُرَى فَضَجَّتْ كل احْزَاني
اتَذَكُرْ نِمْتْ قَبْلَ الْعَامِ مَرَّةً
                 الْيَوْمُ هَيَّأَتْ لَهُ جُلّ أَكْفَانِي

فلاح الكناني 
٤ مارس ٢٠٢٤

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...