الخميس، 25 أبريل 2024

صباحٌ في مَسَارِ الخيرِ بقلم فؤاد زاديكى

تحيّاتِي إلَيكُم
الشاعر السوري فؤاد زاديكى
صباحٌ في مَسَارِ الخيرِ، يَجْرِي ... إلى مَنْ هُمْ لنا، في شأنِ أمْرِ
نَسُوقُ الشّوقَ في عمقِ التَّحَايَا ... عسَاهُم في رِضَاءٍ، و المُسِرِّ
سألتُ اللهَ، في مَنٍّ عَلَيكُم ... بِكُلِّ الخيرِ، في بُعْدِ المُضِرِّ
أماني رغبتي في أُمنِيَاتٍ ... تَمَنٍّ بالهناءِ المُسْتَمِرِّ
أسوقُ الشِّعرَ أبياتًا إليكم ... و في مَضمُونِهَا، أنسَامُ عِطْرِ
فأنتُم، أُخوةٌ لِي، أصدقاءٌ ... هواكُم مُنعِشٌ، أيَّامَ عُمْرِي
صباحٌ مُشرِقٌ، في كُلِّ سَعْدٍ ... و أنتُم نُورُهُ، و النُّورُ مُغْرِ
تَحِيَّاتِي إلَيكُم، مِلءَ حُبٍّ ... و أشواقِي على أمواجِ بَحْرِ
سُعِدْتُم، في صَباحٍ، في مَسَاءٍ ... و في ظُهْرٍ، و في أوقاتِ عَصْرِ
المانيا في ٢4 نيسان ٢٤

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...