السبت، 13 يوليو 2024

فرح مباغت بقلم أدهم خليل

فرح مباغت
---------------

فرح مباغت ---
وازهار سرقت من الاسجية بعنوة
أنا الفتى المسموح الملآمح 
وراء ستار الحياة ---
أبحث عمن يختبئ عني
أرتجف -- أهتز رغما عني
كل شيء بارد --
تغمرني النظرات الخائبة
لا شيء ؟ ---
سأحمل وجهي وأمضي
ربما أملاً بعد هذه النظرات
أصداف وقواقع بحرية
في نهايات المطاف
من أنا -----
هل فعلاً أشبه الشيخ [ الصنآني ]
واقفٌ على أرض ترابية
أنتظر دقات ساعة معطلة
أبحث في قاعات الحقائب 
عن ذاتي !؟
أين أنا -----
ربما أنا زهرة على ضفاف 
إحدى البحيرات :
أركع صانع من ركوع زهرة
أعانق وجد الجسد
وأنبثق ك ينبوع 
يجري هادئا على مهل ;
أطياف حلم يتراءى 
تحمل التماعات بلورية
وتنثر انعكاسات الألوان 
على صفحى مياه راكدة -----
بقلمي
أدهم خليل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...