الاثنين، 8 يوليو 2024

ربّ الأكوان بقلم رشيد بن حميدة

ربّ الأكوان 
************************
مالي أراني
كطائر النّورس مهاجرا
أبحث لي
عن دفء الشّطئان.

من الرّفرفة
تيبّست أجنحتي
وبعدت عن ناظريّ
جنائن الأوطان

أعشتني لألأة الأمنيات
وسراب الموج
يناجيني
كطوق الأحضان

وتناغيني الآمال 
كبتلات الورد مفتّحة
عبِقٌ عطرها
بالأنسام

فمن ذا الّذي
يهدهد روحي المجنّحة
ويهديها سبيل الرّشاد
وينيخها برّ الأمان

من ذا الّذي 
من نصب التّرحال يجيرني
غيرُ الحبيبِ الكريمِ
ربّ الأكوان! 
************************
رشيد بن حميدة-تونس 
في8-7-2024


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هات يادكتور بقلم نور الدين نبيل

((هات يادكتور)) خد يادكتور هاتلي أبرة أبرة مسكن للصداع من ناس كتير شاريين خاطرهم للأسف الكل باع فى البعاد حاسين أمانهم وفى قربهم عايشين صراع...