و أكتفي بكِ أقداحاً
يملئها النور
وبالحواف قطراً من ندى
نرجسية الانفاس ..
يلوح عطرها ..
وان بالنسيم شوقكِ يحكى ..
فلتلمسي ورقاً ..
حول زهركِ يسمو
ويقتات من عطركِ شذا
لتلمسي رجلاً ..
منهك الكلمات
يتوسل من حرفكِ سقياَ
....
أحمد شعبان عبدة
القبر (ق.ق.ج) بقلم :ماهر اللطيف /تونس واعدها فتخلّفت عن الموعد. هاتفها، فتعلّلت بأعذار واهية. جدّدا الاتفاق، فأعادت الغياب. في المرة الثالثة...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق