الأربعاء، 10 يوليو 2024

خِيانَةُ العَيشِ بقلم فؤاد زاديكى

خِيانَةُ العَيشِ

الشاعر السوري فؤاد زاديكى

إنّي على مَنْ خانَ عَيشًا عَاتِبُ ... مَنْ مثلُ هذا احذَرُوهُ، جَانِبُوا

الصِّدقُ و الإخلاصُ ميزانٌ إذا ... تَقيِيمُنَا الأشخاصَ أمرٌ واجِبُ

مَنْ لا يَصُونُ الوُدَّ في إخلاصِهِ ... ما آمِنٌ بِالعَيشِ مِنْهُ جَانِبُ

لا يَخْدَعَنَّ القولُ مِنْهُ، كُلُّهُ ... مَحْضُ افتِرَاءٍ، إنَّ صِدْقًا غَائِبُ

أُنْظُرْ إلى أفعالِهِ، لا قَولِهِ ... هذا الذي يُعطِي جَوَابًا صَاحِبُ

أحْسَسْتُ غَدرًا، لم يَكُنْ في خاطِرٍ ... مِمَّنْ تَرَاءَى مِنْهُ فِعْلٌ عَائِبُ

قد غابَ عَنْهُ كُلُّ حِسٍّ صَادِقٍ ... ما جاءَ في ما اِبْتَغَاهُ صَائِبُ

أوشَى كَذُوبًا، مُسْتَعِدٌ للأذَى ... ما خافَ رَبًّا، بالتّبَاهِي كَاذِبُ

يُبدِي خِلافَ المُحتَوَى ما ظاهِرٌ ... مِنْهُ سُلُوكٌ في شُذُوذٍ سَالِبُ

لا شَكَّ أنّي، ما لِوَحدِي بالذي ... قد صارَ لِي، فالغَيرُ أيضًا وَاكَبُوا

أحداثَ غَدرٍ، خانَهُم أصحابُهُم ... مِثلِي، صَدِيقًا غَادِرًا، هُم عاتَبُوا

المانيا في ٣ تموز ٢٤

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أين أنت يا قيس بقلم رضا محمد احمد عطوة

أين أنت يا قيس أين أنت يا قيس؟ أين أنت يا نوري ؟ يا بهجت القلب والروح يا فرحة القلوب التي باتت حزينة ليلاك سقطت في غياهبات الجب و خروجها منه...