الخميس، 4 يوليو 2024

وقد ْ كان َ بقلم جاسم محمد الدوري

وقد ْ كان َ

               جاسم محمد الوري 

قد ْ كان َ
وقد ْ يكون ْ
وما بين َ الكان َ واليكون ْ
هناك َ يثور ُ علينا السكون ْ
فهل ْ كل ُ هذا
قد ْ جاء َ صدفة ً
أم ْ أنها يد ُ المنون ٰ
فالحلم ُ حان َ قطافه ُ
والقلب ُ ما زال َ
تملئه ُ الظنون ْ
والعمر ُ يمضي مسرعا ً
والكل ُ منا 
راح َ مغرورا ً 
وتأخذه ُ السنون ْ
وتلك َ أيام ٌ خلت ْ
والدمع ُ صار َ هتونا ً
وتمطره ُ مقل ُ العيون ْ
وضاع َ كل َ شيء ـ
ها...هنا
واستطون َ الوهن ُ
هذا القلب ُ المطعون ْ
فأنا الآن َ
أما أكون ُ او لا اكون ْ
أيا لهذا الوجع ِ المزمن ِ
هكذا هي السنون ْ
تحملني هما ً
فيا لهول ِ القدار ْ
جعلتني اركض ُ خلفها
في الليل ِ...والنهار ْ
اركض ُ خلف ساب ـ
قد ْ لا ينتهي به ِ المسار ْ
وقد أتيه ُ..هناك َ
وامسي في غور ِ الأسفار ْ
أنا لم ازل ْ اتبع ُ ظلي
كي لا تغويني الأنوارْ
وأسافر ُ بعيدا ً
خلف َ معاقل ُ الأسوار ْ
انأ حلمي
قاب م قوسين ِ أو....ادنى
أتبعه ُ بلا وعي ـ
في زحمة ِ الأخطار ْ
والكل ُ هاجر َ مهموما ً عني
فرحت ُ ابحث ُ عنهم ْ
في كل ِ الأقطار ْ
ولا احدا ً يدلني
يرشدني...... يهديني
لأواصل َ سيري
وابحث ُ في كل ِ الأمصار ْ
لكني........ وا اسفي
لم ْ افلح ْ ايدا ً
حتى صرت ُ فزاعة ً
تضحك ُ منها الأطيار ْ




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...