السبت، 24 أغسطس 2024

أَشْوَاقٌ بقلم حمدان حمّودة الوصيّف

أَشْوَاقٌ... (من شعري في فترة الشّباب).
يَا وُرُودَ الصُّبْحِ فِي شَمْلِ البِطَاحْ
يَا عَـذَارَى... تَتَجَـلَّـى بَـاسِـمَـاتْ
يَـتَـهَـادَى دَلُّـهَـا فِي ذَا الـصَّـبَـاحْ 
فَـيَـفِيضُ النُّورُ مِنْ هَذِي الهِـبَاتْ.

يَا نَسِيمَ الصُّبْحِ، يَا شَافِي العَلِيلْ
يَا مُـرَوِّي بِـالـجَـمَـالِ الكَائِـنَاتْ
يَا يَــنَابِـيعًا مِنَ الـحُسْنِ تَسِيلْ
يَا صُدَاحَ الطَّيْرِ، يَا رُوحَ الحَيَاةْ

بَـلِّغُوا حِبِّي سَلَامًا فِي الصَّبَاحْ
وسَلَامًا عِــنْدَمَا يَلْقَى الكَـرَى
وسَلَامًا كُـلَّمَـا ضَـجَّ الرَّوَاحْ
بِغِنَا الأَطْيَارِ فِي سَمْعِ الوَرَى.

يَا بَنِي الوَرْقَاءِ، يَا سِرْبَ الوَفَاءْ
يَا وُفُودَ الإِلْفِ، يَا رَمْزَ السَّلَامْ
يَا هَـمَاءً فَوْقَ أَغْصَانِ الصَّفَاءْ
يَا بُذُورَ الـحُبِّ، يَا زَهْـرَ الـغَـرَامْ
يَا حَفِيفَ الغُصْنِ، يَا خِلَّ السُّكُونْ
يَا نَشِيدَ الغَابِ، يَا هَـمْسَ الدَّوَامْ
يَا مُنَادِي الحُسْنِ مِنْ سِحْرِ الجُفُونْ
يَا مُعَزِّي الصَّبِّ، يَا عَذْبَ الكَلَامْ
خَبِّرُوهُ، خَبِّرُوهُ ، إِنَّنِي
أَشْتَكِي لَيْلِي وفَجْرِي والزَّوَالْ
خَبِّرُوهُ، خَبِّرُوهُ ، لَيْتَنِي
مُتُّ قَبْلَ الهَجْرِ ، يَا رُسْلَ الوِصَالْ...
حمدان حمّودة الوصيّف (تونس)
"خواطر" ديوان الجدّ والهزل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لأنك انتِ بقلم مؤيد تميمي

لأنك انتِ كم أحبك. حين ينير القمر .. و تنقر على نافذتي ... حبيبات المطر.... تتناغم أوراق الشّجر..... ويعزف القلب... مع انين الناي حبك .... ...