الأحد، 22 سبتمبر 2024

حلاق الحي بقلم محمد أگرجوط

- حلاق الحي -
لا شيئ يغريه بالكلام
المقص أصيب بالصدأ 
صار صما بكما 
ففقد تكتكته
حتى الصومعة
التي كاد أن يشنق بسببها
تنكرت لوجوده
فالوجوه لحي كثة
والخصلات ضفائر
 تنعي مهنته
حلاق الحي لملم أغراضه
تحول إلى خباز
يبيع فطائر وحلويات العيد
قبل أن يصنع 
ببقايا خشب 
وعجلتين أصيبتا بالإلتواء قسري
عربة مدفوعة 
يطارد بها رزقا شحيحا
ومواجهة
زبانية السلطة
وإتاوات ما أنزل الله بها من سلطان.
   -أ.محمد أگرجوط-


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...