السبت، 5 أكتوبر 2024

في آخِر الطَّرِيق بقلم عماد الخذرى

في آخِر الطَّرِيق.  

فِي آخِرِ اَلطَّرِيقِ نُورٌ
يَدْفَعُنِي إِلَي السَّيْرِ
نَحْوُ الْأَمَلِ الْمَنْشُودِ
وَ مَا حَيَاتُنَا إِلَّا مَمَرُّ تَجْرِبَةٍ
نَخِيبُ فِيهِ أَوْ نَفُوزُ
وَمَا الشَّقَاءُ إِلَّا شُعُورٌ
قَدْ زَرَعْنَا شَوْكَهُ
وَجَنَيْنَا مِنْهُ الْجُحُودَ
أَمَّا السَّعَادَةُ فَهِيَ نِعْمَةُ
الرَّضَا بِمَا كَسَبْنَا وَمَا
كُتُبٌ لَنَا مِنْ نَصِيبٍ

بقلمي عماد الخذرى
من تونس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...