السبت، 9 نوفمبر 2024

تَرَانِيمُ صَوتِهَا بقلم محمودعبدالحميد

.. تَرَانِيمُ صَوتِهَا ..
وتجَرَعَت روحي مرَارَة عِشقها
فى كَأس شَوقِ من نَبيذِ شِفَاهِهَا
كَأسُ تَعَتَق فى ميَادين الهَوى 
والكُحلُ لوّنَ خَمرَهُ بعيونِها 
يا نَائمآ بين الحَنَايَا والشغَاف
مُتَوسِدآ نَبضِي إليكَ سلامهَا
غَابَت عن العَين فيَ دُنيَا لَوعَةِ 
مَا فَارَقَت روحِي وذَاكَ شَأنُهَا
صَبّت على القَلب نِيرَان عِطرِ
فأشعَلَت شَوقَآ لِسمَاع صَوتِهَا
كَأنهُ السحرُ مُتَرَنِمَآ شِعرَآ
مَا عُدتُ أدري أشِعرَآ أم 
نَايُ ثَغرِهَا
..بقلمى.. محمود عبدالحميد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي