الخميس، 28 نوفمبر 2024

أينَ غابَ البُرء بقلم محمد رشاد محمود

(أينَ غابَ البُرء ؟) - (محمد رشاد محمود)
ذاتَ يومٍ من صيف أغسطس عام 2000 خوَّضتُ خطواتٍ في البحر أستنطِقُ أمواجَه غيرَ بعيدٍ عن سِيفِه وفي يدي قلمُ صغير وورقة حرصت على ألا يمسها رذاذهُ ، فإذا بموجَةٍ عاتية تثبُ فتلطمُ يدي فتُطيرُه ، وحينها كتبت بعدما خرَجتُ إلى الشاطئ :
يا خافقي أينَ غابَ البُرء عن كَبٍــدي
يا لاعجي أيــنَ مِسماحُ التَّــصاريـفِ
أطلَـقــتُ زَورَقَ أحلامي فمـا بَرِحَـتْ
لَهـفَ الضِّفــافِ وتَهـــدارَ المجاديــفِ
وبادَلَـــتنيَ أســـقــــــامًا بعافِيَـــــــــةٍ
وفــــاقَةً مِن بَهيجِ العَيْــشِ مَرفـوفِ
(محمد رشاد محمود)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...