الخميس، 21 نوفمبر 2024

حبنا لا يضيع بقلم وديع القس

حبنا لا يضيع ..!!.؟ شعر/ وديع القس
/
ما كنتَ أعلمُ أنّ القلبَ يجرفني
إلى مكانٍ بعيد الكونِ والسكنِ
/
ويأمرُ الرّوحَ أنْ تأتي وتتبعهُ
إلى حبيبٍ أصيل الخلقِ والأمنِ
/
الحبُّ لا يعرفُ الأزمانَ ما بعدتْ
والقلبُ ينأى عن النسيانِ والحننِ
/
مهما تحرّقَ قلبي في مصاعبهِ
*ذكراكِ تكفي لنيلِ النشوةِ الهتنِ
/
كالنورِ يسطعُ في عينيّ عاشقتي
جمالُ روحكِ كالأنوارِ تلمسني
/
نور البدورِ ويُخفى خلفَ عاصفةٍ
والنورُ من وجهكِ الخيلاءِ كالزمنِ
/
كلّ المسافاتِ للأحبابِ في أملٍ
مهما تعثّرَ دربُ الحبِّ بالشجنِ
/
من ذا الذي يبترُ الشريانَ عن كبدي
ويقطعُ الحبَّ بالآلامِ والمحنِ.؟
/
تبقينَ زيتونةً خضراءَ في أملي
وزهرةً تنثرُ الأطيابَ بالغصنِ
/
أنتِ المليكُ لقلبٍ صرتِ توأمهُ
فهل سيشفى من الصّدعاتِ والمحنِ.؟
/
سمّرتُ بوصلتي نحو الهدى أبدا
وحيثما كنتِ في الأكوانِ بالحصنِ
/
أنّ الحياةَ بأيامٍ نودّعها
والحبّ يبقى بأصلِ الخلقِ والرزنِ
/
السيرُ في طرقِ الأشواكِ داميةٍ
*عند الحبيبِ كترحالٍ إلى اليُمُنِ
/
أنّ الحياة بدونِ الحبِّ قاتمةٌ
وجوهرُ الحبّ بالأخلاصِ للكفنِ
/
أزهارُ حبّكِ في الآمالِ عابقةٍ
أنتِ الحياةُ وأنتِ الخلدُ بالسكنِ
/
مادام قلبي إلى العلياءِ منتظراً
تبقينَ حبّي إلى الآبادِ والزمنِ ..!!.؟
/
وديع القس ـ سوريا
/
الهتن : كالقطرات الندية ـ اليُمن : التفاؤل ـ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

تحت المطر بقلم رضا محمد احمد عطوة

تحت المطر كنا نجري ونلعب تحت المطر تلاحقنا السعادة نضحك ضحكات عالية رنانة تخرج من أعماق القلب جرينا وجربنا لعبنا وضحكنا ضحكات رنانة تبللت مل...