الخميس، 12 ديسمبر 2024

وَفَاء بقلم الطَّيْبِي صَابِر

**وَفَاء**  

وَأَنَا طِفْلٌ تَمَنَّيْتُ ...  
أَنْ أَقَعَ فِي حُبِّ...  
مَنْ رَغْمَ شَغَبِي يَتَحَمَّلُنِي...  
جِرِّيئًا أَمْضَيْتُ طُفُولَتِي...  
اتَّخَذْتُ أَصْعَبَ قَرَارَاتِي...  
بَيْنَ مَا كُنْتُ أُرِيدُ...  
أَنْ أَكُونَ...
وَمَا كُنْتُ أَسْتَطِيعُ...  
كَانَتْ حَيَاتِي...  
وَالْيَوْمَ أَتَذَكَّرُ...  
أَحَدَهُمْ فِي مَكَانٍ مَا...  
مِنْ هَذَا الْعَالَمِ أَسْعَدَنِي...  
أَبْتَسِمُ لِطَيْفِهِ الْغَائِبِ...  
وَإِجْلَالًا أَنْحَنِي...  
أَنَّنِي أَثَرًا طَيِّبًا كُنْتُ...  
فِي ذَاكِرَةٍ مَنْ أَحَبَّنِي...  

**الطَّيْبِي صَابِر (المَغْرِب)**

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي