أحلى الهوى أن يطولَ اللَّثمُ والقُبَلُ
وأطهر الحب ما قلَّت به التُهَمُ
ليت الأماني أياماً تعود لنا
فربما قد يشفينا هذا الألمُ
يسامحُ الله من احلَّ سفكَ دمي
هم أسلموني لجرحٍ مِنهُ قد سَلِموا
وأبعدوا بالنوى وصلي وما عدَلوا
وقرروا في الهوى قتلي وما رحموا
وفَّيتهم حقَّهم والعهد أحفظُهُ
لهم وما ألقى لي عندهم قِيَمُ
يا غائبين دمي أهديته لكمُ
وقاتلين وذنبي أني مُغرمُ
شئتُم فلا قلبٌ إلاَّ وهو عاشقٌ
جئتم فلا كبدٌ إلاَّ مضطرمُ
هل عاشقٌ والليالي قلَّما أنصفَت
عمرٌ مضى وليالي بدركم ظُلَمُ
يذوب قلبي من حزنٍ ومن سقَمٍ
وقلبه حجرٌ في نبضهِ الصَّمَمُ
استودعُ الله قلباً في مناكبهم
فما خَطَت نحونا من عندهم قَدَمُ
لولا تجنِّي حبيب في الهوى آمرٌ
لقلتُ بعد التجنِّي أنَّهُ الصَّنَمُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق