الخميس، 23 يناير 2025

حبيبتي بقلم ادريس العمراني

حبيبتي
 كتبت فيك الشعر و ما كنت اهوى نظمه
و ركبت هيام الليل و ما هويت ركوبه
قصائدي فيك نظمتها تحت ظلال الشوق 
و لولاك ما عرفت بحور الشعر و صنوفه
اعتليت شفاه اللذة كي أرقى بالخطابة
و اخترت فيها من بديع اللفظ رونقه
و سألت في وهج الليالي كل سحابة 
فما أمطر السحاب بغيث منك أرشفه
شربت نبيذ النسيان عسى ألهو ساعة
فكيف لي و طيفك في الكأس أبصره
ماذا قالوا لك حتى مال قلبك فجأة ؟؟
و ما كان طبعك التبرم و لا كنت أعرفه
ترفقي فروحي لا زالت بأهدابك عالقة
تتلذذ بوجع الفراق كرها و هي تكرهه
قبل اليوم كانت سماؤنا بالود صافية
فاغتال نعيق النسيان شمسا تدفؤه
على تلابيب معطفي لا زال عطرك
يعيدني لزهو عمر كيف لي أن نساه
أبكيك دمعا و ما كان دمعي رخيصا
لكن في القلب جرح قد فاض مجراه
حروفي بعدك هانت و غابت معانيها
و لذة الشوق اشتاقت لحلوها الشفاه
على جدار الليل مركب الحنين يحملني
 عسى محياك بين طيات الحلم أراه
ادريس العمراني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...