نهر ،
منبعه ديارا كانت ديارا على غفوة النهر اطال القرميد الإفرنجي نومه في دعة الشموس المحبوكة خيوطها صوت البلابل والعنادل ، كم مرة حدثني النهر عن شيخ منسلخ من كتاب حرية مفتوح الصفحات على شجر البرتقال هناك على ضفتي النهر ، كما شاب يافع يستحم بذالك النهر واحد وعشرون ربيعا يتجذر غطسه المذاب من قهقهات الفصول الخوالي
ويحدثني ذالك النهر عن طقوس أعراس اسماكه تحت جوقة ماء واحتفالية أعشاب تتراقص بلواحق اشعارها الندية وهي من رعيل أسماك تتراقص على ملئي عيون صيادين اغتربوا في لغز أمواج النهر يتجاذبها نسيم شهي لذيذ يقذف في الصيادين جذوات النوم السعيد
حديثه شجي ذالك النهر الوسيم عند بوابات الثلاثة والعشرين وعلى نفس الجوقة السابحة على عنفوان ماء النهر ، شيخ ، وشاب وصيادون واسماك وبرتقال لم يتنازعوا وطنهم المشموم ولم يبطلوا بسحرهم دعابة الشمس النشوى كانت احلامهم نهرا من الحلم على اطراف لغزهم تبرجت شموس واقمار وتناسلت نخيل واشجار من غبطة ذالك النهر المقروء
محمد محجوبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق