الجمعة، 24 يناير 2025

لا يَأسف الجِيدَ حتَّى يحضنَ الجِيدا بقلم محمد عبد الجليل العزاني

لا يَأسف الجِيدَ حتَّى يحضنَ الجِيدا
فلا أريدك تهويماً وتوقيدا

لم ننقسم في النوى حساً وعاطفةً 
حتَّى انقسمنا بهِ فكراً وتغريدا

قصيدةٌ في عميق النفس واثبةً
سيقرأونكَ فيها : جيدكم عيدا

ننهلّ في القول يومَ الفعل يسبقهُ 
عزم البواسل في أحشاء صِنديدا

لنا من الحب في الإنسان موهبةً
باتت تواصل أمجادًا طواديدا 

لا أوجدتنا المدائح في إختلاستها
بالشاهدينَ، ولا دلَّتْ عناقيدا 

نعود كالسيف في وجه العِدا فضاً
فنسبق الحب في وجهِ الأجاويدا
.
.
.
محمد عبد الجليل العزاني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هات يادكتور بقلم نور الدين نبيل

((هات يادكتور)) خد يادكتور هاتلي أبرة أبرة مسكن للصداع من ناس كتير شاريين خاطرهم للأسف الكل باع فى البعاد حاسين أمانهم وفى قربهم عايشين صراع...