فلا أريدك تهويماً وتوقيدا
لم ننقسم في النوى حساً وعاطفةً
حتَّى انقسمنا بهِ فكراً وتغريدا
قصيدةٌ في عميق النفس واثبةً
سيقرأونكَ فيها : جيدكم عيدا
ننهلّ في القول يومَ الفعل يسبقهُ
عزم البواسل في أحشاء صِنديدا
لنا من الحب في الإنسان موهبةً
باتت تواصل أمجادًا طواديدا
لا أوجدتنا المدائح في إختلاستها
بالشاهدينَ، ولا دلَّتْ عناقيدا
نعود كالسيف في وجه العِدا فضاً
فنسبق الحب في وجهِ الأجاويدا
.
.
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق