الثلاثاء، 18 فبراير 2025

لِلعُمرِ حَقٌّ بقلم فؤاد زاديكى

لِلعُمرِ حَقٌّ

الشاعر السوري فؤاد زاديكى

لِلعُمرِ حقٌّ على الإنسانِ مُذْ كُتِبَا ... إنْ شاخَ يومًا، فعاشَ الحُزنَ و الكَرَبَا

لا بُدَّ مِنهُ شُعُورٌ في مَرَارَتِهِ ... حيثُ التّغَيُّرُ جاءَ الجهدَ و التَّعَبَا

يَختَلُّ جِسمًا، فلا الإيقاعُ مُتَّزِنٌ ... يَهتزُّ ضَعفًا، يعيشُ الفكرُ مُضطَرِبَا

يغدُو كئيبًا، يُعانِي مِنْ وساوسِهِ ... في كلِّ يومٍ، لأنّ الوَضعَ اِنْقَلَبَا

قد صارَ يشكُو خُمُولًا زادَهُ ألَمًا ... ما كانَ يومًا نشاطًا فاعِلًا هَرَبَا

يَحتَارُ في ما يَراهُ مِنْ تَضَعْضُعِهِ ... ما ظَلَّ ركنُ سليمٌ، كُلُّهُ ذَهَبَا

كُلٌّ تَزَعزَعَ بُنيانًا، يُؤرٍّقُهُ ... سُهدٌ تًكوّمَ فوقَ الصّدرِ مُنْسَحِبَا

عُمرٌ يُصارِعُ أهوالًا بغزوَتِها ... منهُ شُعُورٌ، يَعِيشُ الحالَ مُكتَئِبَا

بَعضُ التّمَنِّي طَلِيقٌ في تَطَلُّعِهِ ... لكنّ هَمًّا ثقِيلًا يَصنَعُ العَجَبَا

يَزدَادُ سُوءًا فَيَطوي الحلمَ مُغْتَصِبًا ... رغمَ التّمَنِّيَ، هلْ تَلقَى لهُ سَبَبَا؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

قربان الشوق بقلم قويدر بصيص الصحيرة

قربان الشوق ********** لست ندا لها   لكني هويت حرفها فهويت   ولو كان الهوى اثما بيننا   فما ذنب من عشق القمر؟   اهو العذاب عني مسطور   ام هو...