الاثنين، 3 فبراير 2025

لا شيئَ يَنْفَعُ بقلم محمد الدبلي الفاطمي

لا شيئَ يَنْفَعُ

بَيْتٌ منَ الشّعْرِ كمْ أوْصى بهٍ القَلَمُ
والشّعْرُ ديوانُنا في صَدْرِهِ الحِكَمُ
تأتي المشاعرُ بالإحْساسِ كاشفَةً
عنْ قلْبِ مُنْتَظِرٍ بالله يعْتَصِمُ
والمُفْرَداتُ بِها الإنْشاءُ يُخْبِرُنا
إنْ كانَ مُنْشِئُها زَلَّتْ بِهِ القَدَمُ
تُبْنى العِبارَةُ بالإعْرابِ مُشْرِقَةً
والعَقْلُ تُرْفَعُهُ الآدابُ والقِيَمُ
لا شَيئَ يََنْفَعُ إنْ شاختْ عَزائِمُنا 
حَتْماً سَنَسْقُطُ في المَسْعى ونَنْهَزِمُ

هذا زمانٌ بهِ التّغييرُ قدْ حَضرا
لِيَجْعَلَ الحَرْبَ في أحْلامِنا قَدرا
دعتْ إليْها شُعوبُ الغَرْبِ قاطِبَةً
وشَرْقُنا الأوْسَطُ الباكي قدِ انْفَجرا
أتَتْ بوارِجُهمْ تَبْدو مُحَمّلَةً
بما نراهُ على أوْطانِنا خَطرا 
فَقَسّموا الشّرْقَ قَبْلَ الزّحْفِ في خُطَطٍ
أعَدّها طُغْمَةٌ مِنْهُمْ مَنِ اسْتَتَرا
فَهَلْ نرى هَجْمَةً بالنارِ عاصِفَةً
أمِ التّوازُنُ في التّدمير قَدْ حَضرا

محمد الدبلي الفاطمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...