الثلاثاء، 4 فبراير 2025

رسائل العيون بقلم راتب كوبايا

رسائل العيون
في طي النسيان
صارت الآن
مجرد أرقام لعنوان  
اذا ما دنا منها حنين
احترق الوتين
وإن بعد عنها الرنين
صلفاً يلين
مساكين
اولئك الذين 
كانوا بالأمس
يذرفون الهمس
وممنوع اللمس
عيون على البلاكين..

رسائل 
في طي النسيان
كم كانت غليان
وأمست غثيان 
كان يا ما كان
في سالف العصر 
والأزمان
إنسان يحترم إنسان
حين هبت ريح
في فضاء فسيح
أخذت معها تلويح
وصارت ضريح 
يشبه البنيان!!

رسائل
ليس لها غاية.. وسائل 
بحرارتها برود
والصمت يسود
كطلقة بارود
بصدىً ممدود
يعبر حدود
ليجود بالموجود
فحين هزل اللهاث 
تشرذمت أنفاس 
فوق ريختر المقياس 
صحو يظلله نعاس
دون أقدام مداس
للنطق متراس
تباً لمرحلة اليباس !!

راتب كوبايا 🍁كندا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...