السبت، 22 مارس 2025

في حضرةِ الأُم بقلم هادي مسلم الهداد

رثاء ◾ 
 (( في حضرةِ الأُم..)) 
 ======***======
  ياسَارقاً منّا.. الحَنانَ بلحظَةٍ
   هلّا عَلمْتَ بنَابضٍ يَتحرّقُ؟ 

   مافَارَقَتْني مُذْ تَوارَتْ تَطرقُ
 أَشواقُ وجدٍ عَاصفٍ..يَتدفّقُ! 

كمْ سَابَقَتْني في العيونِ مَدامعٌ؟ 
وكذَا الفؤادُ كمَا العيونُ تَحرّقُ

فَيعومُ نَبْضي بعدَ مَوتٍ.. يَغرقُ
كيفَ افْتراقٍ عَن مَلاكٍ مُحْدقُ؟ 

 فَجَنائنُ الرّحمنِ حَولي تَغْدقُ
ويَزوغُ طَرفي عَن رؤَاكِ ويَخْفقُ

    ياقرّةً للنَفسِ يا نَبعَ الوَفا
   فالأمُّ نَهرٌ في الحَياةِ مُعتَّقُ 
  
      للأمِّ مَنْزِلةٌ يَعزُّ مَنالها
   قَدْخَصَّها رَبٌّ رَؤوْفٌ مُشْفقُ
..
   بقلم/هادي مسلم الهداد/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

القبر بقلم ماهر اللطيف

القبر (ق.ق.ج) بقلم :ماهر اللطيف /تونس واعدها فتخلّفت عن الموعد. هاتفها، فتعلّلت بأعذار واهية. جدّدا الاتفاق، فأعادت الغياب. في المرة الثالثة...