الأحد، 30 مارس 2025

كانتْ لنا عَلما بقلم محمد الدبلي الفاطمي

كانتْ لنا عَلما

يا أُمّةً خَنَقَتْ منْ جَهْلِها القَلَما
فَشَرّدَتْ لُغَةً كانتْ لَنا عَلَما
وما نَراهُ مُتاحاً في مَدارِسِنا
أضاعَ مِلّتَنا والأصْلَ والقِيَما
تُعْطى الدُّروسُ بلا شَرْحٍ ولا أُسُسِ
تُجَسّدُ الطّرْحَ والأهْدافَ والحُلُما
ما كُلُّ ما يَشْتَهي الإنْسانُ يُدْرِكُهُ
إنّ التّحَكُّمَ في إنْشائنا انْعَدَما
تَبّاً لأَنْظِمَةِ التَّعْليمِ قدْ فَشِلَتْ
فأنْجَبَتْ واقِعاً بالواقِعِ اصْطَدَما

يا واشِماً صَفْحَةَ الكُنّاشِ بالدُّرَرِ
أوْجِزْ بلَفْظِكَ في التّدْبيرِ والنَّظَرِ
واخْترْ حُروفكَ واسْتَمْتِعْ بِلَفْظَتِها
فالمُفْرداتُ تَرى الأفْكارَ بالبَصَرِ
تَصْطادُ بالخَلَدِ المِلْحاحِ أحْْرُفَها
فَتَصْنَعُ اللّفْظَةَ المُثْلى مِنَ الدُّرَرِ
وهكذا يَشْعُرُ القُرّاءُ أنّ يَدي 
مُطيعةٌ لِبناتِ الفِكْرِ في عِبَري
تَحْيا العُقولُ إذا ما الحِسُّ أيْقَظَها
والجَهْلُ جائِحَةٌ تَقْضي على البشََرِ

محمد الدبلي الفاطمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هات يادكتور بقلم نور الدين نبيل

((هات يادكتور)) خد يادكتور هاتلي أبرة أبرة مسكن للصداع من ناس كتير شاريين خاطرهم للأسف الكل باع فى البعاد حاسين أمانهم وفى قربهم عايشين صراع...