الأحد، 2 مارس 2025

حاجتي للعونِ بقلم فؤاد زاديكى

حاجتي للعونِ

الشاعر السوري فؤاد زاديكى

أحتاجُ مِنكَ العَونَ و الإمْدَادَ ... و الدّعمَ و التّوجِيهَ و الإرشَادَ

عانَيتُ بالماضِي مِنِ استِغلالٍ ... كم أرهقَ الأرواحَ و الأجسَادَ

إنّي ضَعيفٌ مُتْعَبٌ مَهمُومٌ ... لا شكّ وضعي مُفرِحٌ حُسّادَا

هل مِنْ رَجاءٍ في رُؤى أحلامٍ ... يأتي هُدُوءًا، يجلبُ الإسعَادَ؟

لو لم أكنْ أحتَاجُ - فِعْلًا - عَونًا ... ما جِئتُ عَرْضِي طالِبًا إنْجَادَا

أوضاعُنا ليسَتْ على اسْتِقرارٍ ... لا ترحمُ الإنسانَ مَهْمَا سَادَ

مهما تَحَمَّلْنا و قُلنا صبرًا ... فالدّهرُ طمّاعٌ، نراهُ زَادَ

مِنْ وَطأةِ الإسرافِ في إيقَاعٍ ... صارَ النّشازُ المُلحِنُ الإنشَادَ

يا ليتَ آذانًا أصمَّتْ سَمْعًا ... كي لا أُحِسَّ السّأمَ أو اعتَادَ

هل لِي بِبَعضِ المُرْتَجَى مِنْ عَونٍ ... ألقَاهُ مِنْكَ المَدَّ و الإسْنَادَ؟

المانيا في ٢٤/١٢/٧

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...