الاثنين، 28 أبريل 2025

مِحرَابُ الأُنثَى بقلم فؤاد زاديكى

مِحرَابُ الأُنثَى

الشاعر السوري فؤاد زاديكى

على مِحرَابِ ما فيكِ امتثالِي ... لأمرِ الحُسنِ في دَوحِ الجمَالِ

بِما فيهِ و ما يَدعُو إلَيهِ ... رأيتُ السِّحرَ في أبهَى جلالِ

تَخَطَّى واقِعَ الإحساسِ, حتّى ... غَدَا في رُوحِهِ فوقَ الخَيَالِ

نَعيشُ العمرَ أحلامًا عجَافًا ... إذا لم تَرْأفِ الأُنثى بِحَالِ

هُوَ المِحرَابُ كي نَسعَى إلَيهِ ... خُضُوعًا, ليسَ في أمرٍ نُبَالِي

و لو قُلنا سُجُودًا, ليسَ حَقٌّ ...لِأيٍّ بِاعتِرَاضٍ في مَجَالِ

عَلى مِحرِابِها مَهوَى رَجَاءٍ ... و في إقبالِها, يَرتَاحُ بالِي

لِهذا لا يَكُونُ الشِّعرُ إلَّا ... بِمحرَابٍ لها دُونَ ارتِحَالِ

أرَاهَا فِتنَةً, فيها تَجَلَّى ... بَهاءُ الرّوحِ في أصفَى كَمَالِ

إذًا مِحرَابُهَا زادَ انفِعَالِي ... بِها, أو قُلْ لها زالَ انشِغَالِي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...