الشاعر السوري فؤاد زاديكى
(باللهجة الشّاميّة السّوريّة)
صَبْرِكْ وِينُو يا أيُّوبْ؟ ... هالسّوري وَضْعُو مَقْلُوبْ
رَاتِبْ بِيْكَفَّي يَومَينْ ... يا دُوبُو يُوفِي المَطْلُوبْ
كِيلو لَحْمِهْ كِلْ شَهْرَينْ ... مِنْ قَهْرُو عَمَّالْ يِدُوبْ
و الأمن اِمْرَقَّعْ تَرْقِيعْ ... مايِلْ عنْ خَطُّو مَورُوبْ
خَلَّصْ مِنْ ظِلمِ (البَعْثِي) ... جَالُو (هالشّرعْ) المَضْرُوبْ
مانِي عَمْ بَالِغْ بالوَصفْ ... و لا عَمَّالْ أنْحازْ بنُوبْ
هادَا الواقِعْ, كِلّ النّاسْ ... شَايفْتُو كَنُّو مَكْتُوبْ
ألله يعِينِكْ يا سُوري ... عالهالحالِهْ يا طَيُّوبْ
تِسْتَاهِلْ أحلَى عِيشِهْ ... بَسْ وِينَا؟ فِضْيِتْ لِجْيُوبْ
صارِتْ آمالِكْ آلامْ ... و أحلامِكْ رَبَّا مَصْلُوبْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق