عِيْدٌ سَعِيْدٌ تَفْرَحُ النُّفُوْسُ
لِغِبْطَتِهِ
فَتُزْهِرُ القُلُوْبُ حُبَّاً وَوَفَاءً
وَاحْتِرَامَا
بِقَدْرِ المَحَبَّةِ يَكُوْنُ الوَفَاءُ
سَبِيْلَنَا
وَنَنْسَى أَحْقَادَنَا وَالتَّسَامُحُ
لَنَا عِنْوَانَا
هِلَالٌ هَلَّ بِعِيْدٍ وَأَطْرَبَ
نُفُوْسَنَا
فَغَنَّيْنَا أُغْنِيَةَ الرَّبِيْعِ وَالعِيْدُ
أَمْسَانَا
وَإِفْطَارٌ شَهِيٌّ بَعْدَ صِيَامٍ
وَدَّعَنَا
فَفَاضَتْ الدُّنْيَا لَنَا خَيْرَاً
وَعِرْفَانَا
الحَيَاةُ بِالحُبِّ تَجْمَعُنَا
وَالحُبُّ مَنْهَجُ اللهِ ورِفْعَتِهِ
بَقَدْرِهِ عَافَانَا
يَغْمُرُ القُلُوْبَ ويُؤْنِسُهَا
وَيَجْمَعُ شَمْلَنَا
فَتَطِيْبُ لَنَا دُنْيَانَا
مَكَارِمُ الأَخْلَاقِ رِفْعَتُنَا
وَدَرْبُ الطِّيْبِ مَسْلَكُنَا
وَالحُبُّ لَنَا مَنْهَجٌ
وَالعِيْدُ وَافَانَا
البِّرُّ بِحَيَاتِنَا سَبِيْلٌ لَنَا
وَالإِحْسَانُ بِهَامَتِهِ وَطِيْبِهِ
تَحْيَا ذِكْرَانَا
سَلَامَاً سَعِيْدَاً أَيُّهَا العِيْدُ
وَقَدْ زُرْتَنَا
وَغَمَرْتَنَا بِلُطْفٍ فَكَانَتْ مَسَرَّةً
وَأَمَانَا
بقلمي د جمال إسماعيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق