مررت على القصوراذهي
باليه
وجدرانهااصبحت للزمان خاوية
وبحثت عن اهلها فماارى لهم
سوى اسماء قليلةكتبت باقيه
هبت عليهم رياح جرفة اسماىهم
فألقو بها كأنها ريح هبت عاتيه
لمن بنيت القصوروللدهر
نتركها
وتبقى سقوفهاعلى بعظها هاويه
وتفحصة قصور الملوك
ومابنوا
فلم اجد اليوم منهااثر باقية
فألم لمن احب الدنيا
وزينتها
وترك الجنان والقصور
العاليه
فندم لما انفقوا على
قصورهم
فلا ينفع الندم والعيون الباكيه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق