الثلاثاء، 22 أبريل 2025

من نصوص الأوراق القديمة بقلم عادل هاتف عبيد السعدي

تمنيتُكِ
(من نصوص الأوراق القديمة)

أيتها النائمةُ
على سريرِ صبري،
تمنيتُكِ مثلي:
قلبًا يتوجع،
وعينين تبكيان،
وروحًا تحتضر.

عندما يأتيكِ المساء،
يغتصبُ عينيكِ الإعياء،
ويجبرهما
على انتظار الفجر،
عاريتين من الأحلام،
باكيتين، يخنقهما الندم.

تمنيتُكِ مثلي،
تسألين فحيح اليأس
عن ذكرى منسية
في رأس الأمس،
ومعها ترحلين،
تغيبين
عن أنظار الغادرين...

!!!!!!!!!!!!!!
بقلمي: عادل هاتف عبيد السعدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

‏أنا ظلك بقلم اتحاد علي الظروف

‏أنا ظلك،   ‏وأنت ظلي،   ‏أستريح في ظلك، ‏ ‏وأنت تمشي في ظلي، ‏لكن الشمس العمودية   ‏أخفت ظلك وظلي ‏وتركت الجدار شاهداً علينا.   ‏ ‏ذلك الجد...