ـ عبد خلف حمَّادة
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ياربُّ إني قد عجزتُ عن الدَّوَا
و مصارفَ المشفى مع الدكتورِ
ماذا أعالجُ من أفانينِ الأذى
فإليكَ أشكو ياسميعُ أموري
الطبُّ بالدولارِ كلُّ شؤونهُ
و يحارُ مثلي بالنقودِ السوري
آلافُ أسعارُ الجراحةِ صفرها
ما حيلةُ المنتوف كالعصفورِ
أَيموتُ من داءٍ أَلَمٌَ بجسمهِ
يشويهِ شَيَّ الخبزِ بالتنورِ
أمْ أنهُ نحو التسولِ يلتجيْ
و يَضِيْعُ ماءَ الوجهِ كالصنبورِ أَيبيعُ من أجلِ الطبابةِ دارهُ
يبقى شريداً في العرا كالطيرِ
ما حيلةُ المرضانِ والمالُ اختفى
سكرانُ أضحى دونَ شُربِ خمورِ
الحلُّ أن يُلقي الحمولَ على الذي
أَنْشَاهُ مِنْ عُدْمٍ بدونِ فتورِ
نِعْمَ الطبيب إذا المواجعُ أطبقتْ
و عليهِ كشفُ الضرٌِ خيرُ نصيرِِ
هل ينجي الدكتورُ إنْ حلَّ القضا
لو كانَ يفعلُ عاشَ بِضْعَ دهورِ
و لكانَ أنجى من هلاكِ حبيبهُ
أو نفسهَ حاشا و كلَّا ليسَ ثَمَّ مجيرُ
سَأُسْلِمَنٌَ اللهَ أمري دائماً
هوَ رازقي هوَ صاحبُ التدبيرِ
مالي سواكَ مع الدعاءِ مشافياً
و لنتركَ الدولارَ للمغرورِ
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق