عابرون في الحياة
كل له دور يلعب فيها
سعيد من حظى بغايته
وقهر يعيش في غربته
ضائع في البيداء يبحث
عن صدا فيها
يتعثر حين يسير بدربه
لا كف يعانقه ولا خليل
يقول الناس عني سعيد
وما علموا في وحدتي
كيف اداول الوقت فيها
لاشي يغنيني عنها
لا مال ولا بروج مشيدة
يا نصف من الروح
أنشق في غفلة
فهل من عودة اليها
أيها الحرمان كف عني
فما ابقيت من عمري سنين
ليته عاد لشاطئ كنا
كتبنا عليه أسمينا
لاكتفي نظرة من عينيها
ساكون اسعد الناس
أن تراقصت شفتيها
سيعود لي مكرما عزيزا
وان تقطعت عنه السبل
فسلام مع المهاجرات
من الطيور أن يعيش
مكرما عزيزا ....
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق