السبت، 17 مايو 2025

الحامول والهالوك «[12]» بقلم علوي القاضي.

«[12]» الحامول والهالوك «[12]»
رؤيتي : د/علوي القاضي.
... وصلا بما سبق ، فقد عرضنا نموذج حي لشخصية إنتهازية طفيلية وصولية متسلقة ألقت شباكها المسمومة على مذيع مشهور ، ولم يكن هناك أي تكافؤ لا إجتماعي ولا مادي ولا ثقافي ، وانتهي الأمر بقتلها ، وسجنه خمسة عشر عاما
... والآن نحن أمام نموذج أشد سمية وقسوة وشراسة بالضحايا ، وكانت أيضا نهايتها بشعة ، حيث قتلت ، ومثل بجثتها   
... المذيعة (ش. ج) زوجة القاضي (أ.ع.ح) ، الذي خنقها وقتلها وشوهها وقطعها أجزاء ودفنها ، هو وشركاءه 
... حياتها الوصولية الإنتهازية المتسلقة تحتاج للدراسة لأخذ العبر والدروس :
... كانت تحت التدريب في قناة فضائية وقالوا لاتصلح ، ثم عملت في برنامج تقديم المذيع المشهور (و.إ) ورغم عدم كفاءتها ، تمسك بها (و.إ)  
... فى أحداث كرداسة ، إتصلوا بها لتغطيها ، فتنكرت فى زى منقبة ، وصورت كام حاجة طبعا كلها (فشنك) ، وبعدها إعتبروها شاهدة واقعة (زور طبعا) ، وقالت إنها شاهدت سيدة تعذب المأمور والظباط (كذب في كذب) ، وكذلك شهدت على شيخ ثمانيني حافظ للقرآن كان يؤم الناس للصلاة ولاناقة له ولاجمل في الأحداث
... ريبورتاجها المفبرك ، سمع جدا ، مع كذا فيديو مسروق من الإنترنت على كام إشتغالة وإتعرفت
... بعد فترة وجيزة الأمن نزلوا وإقتحموا كرداسة ، وقبضوا على الناس اللي ظهروا فى التقرير ، ولاعلاقة لهم بأى أحداث ، ويشاء الله أن يقتل لواء أثناء الإقتحام ، فتصدر الأوامر بإعدام كل المقبوض عليهم ومنهم شاب معوق ، ومنهم الشيخ اللى عنده ثمانين سنة حافظ كتاب الله ، ومنهم السيدة الغلبانة بياعة الخضار ، وكلهم حكم عليهم بالإعدام ونفذ الحكم 
... وعندما تابعت التحقيقات وقتها ، إتضح إنه لايوجد شهادة للمذيعة (ش.ج) ، ولايوجد أى معلومة صحيحة من اللي قالتها ! ، إذن لماذا إدعت عليهم كذبا ؟! ، الإجابة إنها تبحث عن الشهرة والوصولية ، ولو على حساب الٱخرين ، ومستعدة لعمل أى شئ حتى تصل للشهرة والوصولية وإنتهاز الفرص ، فقررت تفبرك ، وكله على حساب الثوار ، الثوار (رموا واحد من البلكونة) ، الثوار (قتلوا وعملوا) ، الثوار ، الثوار
... (و.إ) مقدم البرنامج إكتشف كذبها وفبركتها وقرر يستغنى عنها ، أوجد لها وظيفة مذبعة فى قناة أخرى ، و (ش.ج) ، إنتقلت لقناة كبيرة ، وهناك عملت برنامج أقل من المستوى ، فقررت لفت الأنظار فعملت موقف غريب ، أحضرت دقيق ، وقررت تشمه على الهواء ، وقالت إن تاجر مخدرات أعطاها البودرة علشان تجربها ، فقررت تخوض التجربة ، وإشتهرت بلقب (مذيعة البودرة) ، وبسبب هذا الموقف أوقفها المجلس الأعلى للإعلام عن العمل ثلاث شهور  
... بالنسبة لزواجها من سيادة المستشار القاضي المحترم ، فهى كانت تعمل في فساد وغسيل أموال ، كانت تتاجر ، بفلوس ناس تانية فتعرفت بالقاضى (أ.ع.ح) الذي أعجب بها ، وأحبها وتزوجها ، وبعد الزواج فضلت فترة تشتغل فى الفساد وغسيل الأموال ، ورغم إن صديقتها نصحتها إنها لا تتدخل فى أى بيزنس يخص زوجها أو شركاؤه لأنهم هيرفضوا طمعها ويحدث الصدام ، وممكن يخلصوا عليها ، وبالفعل كان فيه صفقة مابين زوجها وأصحابه وقرروا يتقابلوا فى المزرعة وقد كان ، وحدث ماحدث ، طبعا الكل كان متفق على إرتكاب الجريمة وعملوا الترتيبات والخطة المتفق عليها ، والإعترافات كسفت كل أفراد العصابة وأحدهم وجدوا عنده مصوغات ومجوهرات المذبعة (ش. ج)  
... فالموضوع كان صفقة ديرتي وأفراد العصابة إختلفوا على التوزيع ، وكان خطأ المذيعة (ش.ج) الفادح أنها لم تستجب لنصيحة صديقتها ، وطمعت وطلبت الثلث لنفسها وهددتهم ، فكان لابد يتخلصوا منها وينفذوا الجريمة ، وتم القبض على المستشار (أ.ع.ح) ومساعديه وحكم عليهم بالإعدام  
... وهذه سنة الله في خلقه كما تسببت في إعدام أهالي كرداسة الأبرياء ، وكل ساقي يسقى بما سقى 
... وهذه نهاية الجشع والوصولية والإنتهازية والتسلق والتطفل والعلاقات السامة
... إنتهى ... تحياتي ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الإنسان والوجود بقلم طارق غريب

الإنسان والوجود طارق غريب يكتب : الإنسان هو الكائن الوحيد الذي لا يكتفي بأن يكون موجوداً، بل يتعثر بسؤال الوجود نفسه. الحجر موجود ولا يسأل ،...