بحث وتحقيق د / علوي القاضي.
... من يحكم العالم ؟!
... وصلا بما سبق واستكمالا لتصريحات الرئيس الأمريكى فقد أفصح عن رأيه ورؤيته تجاه الإسلام وإيران والدول العربية فقال :
★ لقد تحول عملنا إلى مايشبه الآلة ، مثلاً سنقتل الكثير من (العرب والمسلمين) ، ونأخذ أموالهم ونحتل أراضيهم ، ونصادر ثرواتهم ، وقد يأتي من يقول لك أن هذا يتعارض مع النظام والقوانين ، ونحن سنقول لمن يقول لنا هذا الأمر ، أنه وبكل بساطة إن مانفعله بالعرب والمسلمين هو أقل بكثير مما يفعله العرب والمسلمون بأنفسهم ، إذاً نحن من حقنا أن لا نأمن لهم ، لأنهم خونة وأغبياء ، خونة وكاذبون
★ هناك إشاعة كبيرة في العالم العربي بأن أمريكا تدفع مليارات الدولارات لإسرائيل وهذه كذبة ، فإن الذي يدفع لإسرائيل مليارات الدولارات هم العرب ، فالعرب يعطون المال لأمريكا التي بدورها تعطيه لإسرائيل ، وأيضاً العرب أغبياء ، أغبياء لأنهم يتقاتلون طائفياً ، مع العلم أن لغتهم واحدة والغالبية من نفس الدين إذاً المنطق يبرر عدم بقائهم أو وجودهم ، لذلك تسمعونني أقول دائماً ، بأن عليهم أن يدفعوا
★ أما صراعنا مع (إيران) ليس لأن إيران هي التي إعتدت علينا ، بل نحن الذين نحاول أن ندمرها ونقلب نظامها ، وهذا الأمر فعلناه مع الكثير من الدول والأنظمة ، فأنت لكي تبقى الأقوى في العالم عليك أن تضعف الجميع
★ أنا أعترف أنه في مامضى كنا نقلب الأنظمة وندمر الدول ونقتل الشعوب تحت مسميات (الديمقراطية) ، لأن همنا كان أن نثبت للجميع أننا شرطة العالم ، أما اليوم لم يعد هناك داعي للإختباء خلف إصبعنا ، فأنا أقول أمامكم لقد تحولت أمريكا من شرطة إلى شركة ، والشركات تبيع وتشتري وهي مع من يدفع أكثر ، والشركات كي تبني ، عليها دائماً أن تهدم ، ولا يوجد مكان مهيأ للهدم أكثر من (الوطن العربي)
★ مثلاً ، أن ماصرفته السعودية في حربها على اليمن تقريباً يعادل ماصرفته أمريكا بحرب عاصفة الصحراء ، وماذا حققت السعودية ، في الختام قالت إنها بحاجة لحمايتنا ، في الوقت الذي تدفع فيه مليون دولار ثمن صاروخ لتدمر موقعاً أو سيارة لايتجاوز ثمنها بضعة آلاف الدولارات
★ لا أعلم أين النخب ، ولا أريد أن أعرف ، فأنا أعرف بأن مصانع السلاح تعمل ، لايعنيني من يموت ومن يقتل في تلك المنطقة ، وهذا الأمر ينطبق على الجميع ، فأنا سأستمر بمشروع السيطرة على النفط العربي ، لأن هذه السيطرة تساعدنا في إستكمال السيطرة على أوروبا والصين واليابان
★ ثم إنه لا يوجد شعوب حرة في المنطقة ، فلو وجدت لما وجدنا نحن ، لذلك لن نسمح بإيقاظ هذه الشعوب ، كما لن نسمح لأي جهة كانت الوقوف في وجه سيطرتنا على المنطقة ، لذلك وضعنا (إيران) أمام خيارين ، إما الحرب وإما الإستسلام ، وفرضنا عليها أقصى العقوبات التي ستوصلنا إلى الحرب ، والتي لن يربح فيها أحد في المنطقة ، بل سيكون الرابح الوحيد هو النظام العالمي الجديد ، ولكي يربح هذا النظام ، سنستخدم كل ماتوصلنا إليه وعلى كافة الصعد العسكرية والتكنولوجية والإقتصادية
... السؤال ياعرب ، هل من رشد وإستفاقه ؟! ، لا اظن فالأمر من سيء إلى أسوأ
... هذا ماجناه علينا حكامنا وماجنينا على أحد
... (إنتهى) ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق